فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 206

وهي الآية التاسعة والثلاثون، وهي قوله تعالى: چوَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَچ، وموضعان في سورة المائدة الآية العاشرة والآية السادسة والثمانون والآيتان بلفظ واحد چوَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِچ وموضع واحد في سورة الحج وهي الآية السابعة والخمسون چوَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌچ وموضع واحد في سورة (المؤمنون) الآية الثالثة والثلاثون چوَقَالَ الْمَلَأُ مِنْ قَوْمِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِلِقَاءِ الْآخِرَةِ وَأَتْرَفْنَاهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا مَا هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يَأْكُلُ مِمَّا تَأْكُلُونَ مِنْهُ وَيَشْرَبُ مِمَّا تَشْرَبُونَچ وموضع من سورة الروم الآية السادسة عشرة چوَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَچ، وموضع من سورة الحديد الآية التاسعة عشرة: چوَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِچ، وموضع الآية العاشرة من سورة التغابن: چوَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُچ.

هذا القرن الذي بين الكفر والتكذيب في القرآن الكريم يشير إلى وجود الترابط بين الكفر والتكذيب. إذ من صفات الكفار الأغلبية التكذيب بآيات الله سبحانه. لأنه ما من نبي ولا رسول بعثه الله تعالى إلى الأمة إلا كذبه قومه، ولأن أغلب الكفر يصاحبه التكذيب. لأن من كفر وجود الله مثلا أو كفر بما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الدين سواء كان كله أو بعضه فإنه يكذب بهذا كله، وكأنه قال: إن هذا كله كذب.

والتكذيب المذكور في القرآن الكريم يسند إلى القضايا العقدية المهمة التي يجب على المسلمين الإيمان بها. منها التكذيب المسند إلى آيات الله سبحانه وتعالى كقوله سبحانه و تعالى: چكَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللَّهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت