شَدِيدُ الْعِقَابِچ [1] . ومنها التكذيب بلقاء الله سبحانه وتعالى كقوله سبحانه: چوَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنَ النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقَاءِ اللَّهِ وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَچ [2] . ثم التكذيب بالآخرة وما يتعلق بها كقوله جل وعلا: چوَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَچ [3] ومنها التكذيب بالرسل، ومن كذب رسولا واحدا فقد كذب جميع الرسل كقوله تعالى: چوَقَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْنَاهُمْ وَجَعَلْنَاهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَأَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ عَذَابًا أَلِيمًاچ [4] . ومنها التكذيب بالكتاب وهو القرآن الكريم كقوله: چالَّذِينَ كَذَّبُوا بِالْكِتَابِ وَبِمَا أَرْسَلْنَا بِهِ رُسُلَنَا فَسَوْفَ يَعْلَمُونَچ [5] .
كما أن التكذيب في القرآن الكريم مسند إلى آيات الله فكذلك الكفر فإنه يسند كثيرا إلى آياته. كقوله سبحانه: چمِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍچ [6] . وفي سورة الأنفال نجد آيتين متقاربتين متحدثتين عن قصة واحدة وهي قصة فرعون أحدهما ذكر التكذيب و ثانيهما ذكر الكفر. قال الله جل وعلا: چكَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَّبُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ فَأَهْلَكْنَاهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَكُلٌّ كَانُوا ظَالِمِينَچ [7] وقوله أيضا في السورة نفسها: چكَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَفَرُوا بِآيَاتِ اللَّهِ فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِذُنُوبِهِمْ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ شَدِيدُ الْعِقَابِچ [8] .
(1) سورة آل عمران 3/ 11
(2) سورة يونس 10/ 45
(3) سورة الأعراف 7/ 147
(4) سورة الفرقان 25/ 37
(5) سورة غافر 40/ 70
(6) سورة آل عمران 3/ 4
(7) سورة الانفال 8/ 54
(8) سورة الأنفال 8/ 52