ثانيًا: دور الوقف في الرعاية الاجتماعية (نماذج مختارة) .
ثالثًا: الآثار الاجتماعية للوقف.
رابعًا: كيف يُعاد دور الوقف في مجال الرعاية الاجتماعية؟
واللَّه أسأل إعانته وهو المأمول فيها والمسؤول لها وهو على كل شيء قدير. وصلى اللَّه وسلم على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين.
المؤلف
ص. ب 7351
الرياض 11462
يُعرف الوقف في اللغة بأنه: الحبس والمنع، ويقال: وقفت الدابة إذا حبستها على مكانها (5) ، وفي تعريف الفقهاء الوقف هو: تحبيس الأصل وتسبيل الثمرة (6) .
والأصل في مشروعية الوقف في الإسلام السنة المطهرة والإجماع في الجملة، كما ذكر الشيخ عبدالرحمن بن قاسم ـ رحمه الله ـ في حاشية الروض المربع قول القرطبي ـ رحمه الله ـ: (( إنه لا خلاف بين الأئمة في تحبيس القناطر والمساجد واختلفوا في غير ذلك ) ) (7) . ولقد اتفق جمهور علماء السلف على جواز الوقف وصحته (8) بناءً على الأدلة الآتية:
أ) من القرآن الكريم:
حث القرآن الكريم في آيات عدة على فعل الخير والبر والإحسان إلى عموم المسلمين، وهو ما يرمي إليه الوقف، ومن ذلك قوله تعالى: لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فَإِنَّ اللَّهَ بِهِ عَلِيمٌ { (آل عمران آية: 92) ، وقوله تعالى:} وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لاَ تُظْلَمُونَ (البقرة آية: 272) .
ب) من السنة النبوية: