قال في المعجم الوسيط:"المعروف: اسم لكل فعل يعرف حسنه بالعقل أو الشرع وهو خلاف المنكر [1] ".
قال في القاموس المحيط:"المَعْروفُ: ضِدُّ المنْكَرِ [2] ".
"المعروف: كالعرف وهو ما تعرفه النّفس من الخير وتطمئنّ إليه، وقوله تعالى: (وَصاحِبْهُما فِي الدُّنْيا مَعْرُوفًا [3] أي مصاحبًا معروفا، قال الزّجّاج: المعروف هنا ما يستحسن من الأفعال."
وقوله عزّ وجلّ: (وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا [4] قال بعض المفسّرين [5] فيها: إنّها(الملائكة) أرسلت بالعرف والإحسان، وقيل: هو مستعار من عرف الفرس أي يتتابعون كعرف الفرس.
والعرف، والمعروف واحد ضدّ النّكر. وقد تكرّر ذكر المعروف في الحديث، وهو من الصّفات الغالبة أي أمر معروف بين النّاس إذا رأوه لا ينكرونه.
والمعروف: النّصفة وحسن الصّحبة مع الأهل وغيرهم من النّاس، والمنكر ضدّ ذلك جميعه.
المعروف اصطلاحا: اسم جامع لكلّ ما عرف من طاعة الله والتّقرّب إليه، والإحسان إلى النّاس، وكلّ ما ندب إليه الشّرع، ونهى عنه من المحسّنات والمقبّحات [6] "."
(1) ـ المعجم الوسيط (2/ 595) .
(2) ـ القاموس المحيط (ص: 1080) .
(3) سورة لقمان آية: (5) .
(4) سورة المرسلات آية: (1) .
(5) منهم ابن عباس تنوير المقباس (2/ 121) ، و مقاتل (4/ 171) ، و ابن كثير (8/ 296) وغيرهم.
(6) ـ نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم - ـ لعدد من المختصين بإشراف الشيخ: صالح بن عبد الله بن حميد إمام وخطيب الحرم المكي ـ الناشر: دار الوسيلة للنشر والتوزيع، جدة ـ الطبعة: الرابعة (3/ 525)