و المَوَتَان. ويسمَّى المطرُ حيًا لأن به حياةَ الأرض. ويقال ناقةٌ مُحْي ومُحْيِيَةٌ: لا يكادُ يموت لها ولد. وتقول: أتيتُ الأرضَ فأحييْتُها، إذا وجَدْتَها حَيَّةَ النّباتِ غَضَّة [1] "."
(الزوجية)
"الزَّوْجُ: البعل والزوج أيضًا المرأة قال الله تعالى: (اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ [2] ويقال لها زَوْجَةٌ وقوله تعالى: (وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ [3] أي قرناهم بهنّ من قوله تعالى: (احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ [4] أي وقرناءهم، وقال الفراء تَزَوَّجَ بامرأة لغة، وامرأة مِزْوَاجٌ: بكسر الميم أي كثيرة التزوج و التَّزاوُجُ و المُزَاوَجَةُ و الازْدِواجُ: بمعنى، و الزَّوْجُ ضد الفرد، وكل واحد منهما يسمى زوجًا أيضا يقال للاثنين هما زوجان، وهما زوج، كما يقال هما سيان وهما سواء، وتقول عندي زوجا حمام يعني ذكرا وأنثى [5] ".
قال ابن فارس:"الزاء والواو والجيم أصلٌ يدلُّ على مقارنَة شيءٍ لشيء [6] ".
ثانيًا: معنى الحياة الزوجية مركبة:
من خلال العرض السابق يتضح لنا أن معنى الحياة: يتركز في البقاء والنماء، ومعنى الزوج أو الزوجية: يتركز في المقارنة والتكامل مما يدل على أن معناهما مركبين: البقاء والاقتران و التكامل، وهذا يدل على أن الحياة الزوجية نماء للجنس البشري، واستقرار لحالته في الكون، واقتران يصعب زواله، لأن زواله انقراض للعنصر البشري، وتوقف للحياة الإنسانية في الأرض، وهذا المعنى اللغوي يؤكده المعنى الاصطلاحي للحياة الزوجية.
(1) ـ معجم مقاييس اللغة: لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا ـ تحقيق: عبد السلام محمد هارون ـ الناشر: دار الفكر ـ الطبعة: 1399 هـ - 1979 م (2/ 122) .
(2) ـ سورة البقرة: آية (35) .
(3) ـ سورة الدخان: أية (44) .
(4) ـ سورة الصافات: آية (22) .
(5) ـ مختار الصحاح: لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي ـ تحقيق: محمود خاطر ـ الناشر: مكتبة لبنان ناشرون - بيروت ـ الطبعة طبعة جديدة، 1415 - 1995 (ص: 280) .
(6) ـ معجم مقاييس اللغة: لأبن فارس (3/ 35) .