فهي حياتهم التي لا يمكن أن تستمر الحياة بدونها، وهو الميثاق الغليظ الذي يحتاج إلى عزم أكيد في إبرامه وحله، وهو الأمر الذي رغب فيه الله ونهى عن إيقافه، لأنه منطلق حياة البشر وسر وجودهم، والمتنفس الوحيد لغرائزهم الجنسية والعاطفية، وهو ما تميل إليه القلوب السليمة والفطر المستقيمة، فلا غرابة في اهتمام القرآن به.