فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [1] .
سابعها: المدح والغزل:
هاهو علي بن أبي طالب رضي الله عنه يغازل زوجه فاطمة بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بتلك الأبيات اللطيفة، التي يبين فيها غيرته عليها حتى من العود الذي وضعته في ثغرها، لتعميق الرضا وإشعال شمعة الحب بينهما.
الأسلوب الثاني: ابتغاء المرضاة بالفعل:
(1) ـ سورة البقرة: آية (237) .