عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (ليس أحد أحب إليه المدح من الله عز و جل من أجل ذلك مدح نفسه وليس أحد أغير من الله من أجل ذلك حرم الفواحش وليس أحد أحب إليه العذر من الله من أجل ذلك أنزل الكتاب وأرسل الرسل) .
قال القاضي:"يحتمل أن المراد الاعتذار أي اعتذار العباد إليه من تقصيرهم وتوبتهم من معاصيهم فيغفر لهم كما قال تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عباده [1] ".
و الإمام الشافعي رحمه الله يقول:"من استغضب فلم يغضب فهو حمار و من استرضى فلم يرض فهو شيطان [2] ".
مما مضى نستلهم ما يلي:
أولًا: عدم التمادي:
وَعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ - صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ, وَخَيْرُ اَلْخَطَّائِينَ اَلتَّوَّابُونَ) أَخْرَجَهُ اَلتِّرْمِذِيُّ, وَابْنُ مَاجَهْ, وَسَنَدُهُ قَوِيٌّ [3] .
الحياة الزوجية تعاون وتآلف وحب ووئام وإنَّ أمثل قاعدة للسعادة والراحة أن نفهم جيدا قول الحبيب - صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ بَنِي آدَمَ خَطَّاءٌ, وَخَيْرُ اَلْخَطَّائِينَ اَلتَّوَّابُونَ) [4]
(1) ـ صحيح مسلم ـ باب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش (4/ 2113) حديث رقم: (2760) .
(2) ـ شعب الإيمان - للبيهقي (6/ 527) .
(3) ـ بُلُوغُ اَلْمَرَامِ مِنْ أَدِلَّةِ اَلْأَحْكَامِ ـ ابن حجر العسقلاني (ص: 578) رواه الترمذي (2499) ، وابن ماجه (2451) .
(4) دروس للشيخ إبراهيم الدويش ـ مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية: http://www.islamweb.net