فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 123

الفصل الأول: الطلاق من الناحية الاجتماعية.

يعد الطلاق من الأمور المبغوضة اجتماعيًا مع انتشاره وبغض المجتمعات له، ولكنه مع ذلك يعد حلا ناجعًا للخروج من أزمة ما، لذا وجب علينا أن نتعرف أكثر على الطلاق ونؤصل له تأصيلا علميًا لنصل إلى معرفة اجتماعية جيدة.

وعمدتنا في هذا قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتِهِنَّ وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ وَاتَّقُوا اللَّهَ رَبَّكُمْ [1] .

أولًا: ما معنى الطلاق في اللغة:

قال ابن فارس:"الطاء واللام والقاف: أصل صحيح مطرد واحد، وهو يدل على التخلية والإرسال."

يقال انطلق الرجل ينطلق انطلاقا. ثم ترجع الفروع إليه.

تقول أطلقته إطلاقا. والطلق: الشيء الحلال، كأنه قد خلي عنه فلم يحظر، ومن الباب عدا الفرس طلقا أو طلقين، وامرأة طالق: طلقها زوجها، و طالقة غدًا.

وأطلقت الناقة من عقالها وطلقتها فطلقت.

ورجل طلق الوجه وطليقه، كأنه منطلق. وهو ضد الباسر؛ لأن الباسر الذي لا يكاد يهش ولا ينفسح ببشاشة. ويقال طلق يده بخير وأطلق بمعنى.

والطالق: الناقة ترسل ترعى حيث شاءت.

(1) ـ سورة الطلاق آية رقم (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت