قال: أدرسوا على المسائل اللي بعطيكوا اياها وبس أكيد جاي في الاختبار"،ومن ملاحظتي لتلك الطالبة خبرتها تبحث عن الأسئلة وتركز على حفظها، كما لاحظت أنها تقوم بالمقارنة بين طرق تدريس المعلمين (أخذت خصوصي عند خمس معلمين) ، وتهتم بشكل كبير بتجميع الأسئلة، إن الوصف السابق أيضا ارتبط بتأثير الأقران بجميع الطلبة السابقين تأثروا بزملائهم من حيث الجري وراء المسائل، وفضولهم في معرفة ما يأخذ كل منهم عند معلمه الخصوصي ويبدأ مسلسل التحديات على من يستطيع أن يعطي زملائه مسائل لا يستطيع أستاذه أن يحلها."
• أساليب التدريس: المستخدمة سواء في الخصوصي أو في المدرسة تعتمد على تحضير الطلبة للاختبار دون انتباه لفهم الطلبة، أو التركيز على ربط المفاهيم معا، فالصورة المثالية التي وصفها أغلب الطلبة لحصة الخصوصي، يأتي المعلم ويكتب ونحن ننتظر، ثم نصور ونحفظ ما درسنا، أغلب المسائل التي يحلها صعبة، في أحيان كثيرة لا نعرف ما يحل أو لماذا يحل، بعض المعلمين يصعب عندما يسأل أحد الطلبة، وبعضهم يأتي اختصارا للوقت يأتي بدوسية من تجميعه ويصورها للطلبة ويقرأ السؤال والحل، وأخيرا عند طرق تقويم المعلمين للطلبة، فقال جميع الطلبة أن المعلمين في الخصوصي لم يكونوا يختبروا الطلاب، واختبارات المدارس هزيلة، ولا يقام لها وزن، فالطلبة جميعا ناجحون وسيدخلون الاختبار إذا دفعوا رسوم دخول الاختبار المهم أن لا يتجاوز نسبة الغياب.
• تأثير الأهل: بالرغم من الأغلبية صرحوا بشكل واضح عدم وجود ضغط من الأهل لهم في مرحلة التوجيهي، إلا أنني استنتجت مما قالوه لي بأن توقعات الأهل لهم عالية، وأنهم كانوا تحت ضغط نفسي شديد نتيجة لثقة الأهل بهم، فخوفهم من الفشل في الاختبار، سيطر على تفكيرهم، لأنهم لا يحبوا أن يسيئوا لذويهم بفشلهم. ويناقض ذلك الوضع وضع صقر ومي ونسيبة الذين صرحوا بمشاكل عائلية منوعة سببها التوجيهي، فصقر يقول:"حتى أختي الصغيرة تقول لي ادرس"،أما مي"مشاكل مع أختها من أبيها"ونسيبة"أهلي ما بدهم أفشل"،"ما بتدري يا أستاذ شو بيعملوا".
• توقع الرسوب: أغلب الطلبة توقعوا رسوبهم في الاختبار، إلا اثنان منهم أحدهم لم أتوقع رسوبه أيضا، وحسب قول الطالب: لأنني لم أكن فاهم المادة، وعندما أدرس أتصفح الورق والمسائل دون أن أمسك القلم وأحل، والحالة الثانية: كانت الطالبة شديدة الثقة بنفسها، وكما صرحت بأنها كانت مجتهدة، ومدللة في البيت، فلم تكن أمها تجبرها على عمل شيء في البيت من أعمال المنزل، ولم تتخيل أن ترسب.
• ظروف استثنائية: لم يصرح أحد من الطلبة عن ظرف استثنائي حصل له قبل اختبار التوجيهي سوى صقر الذي قال:"مرضت في العيدين مرتين وانقطعت عن الدراسة مدة 14 يوم، وفي فترة"