الأردن أثبت أنه قد درس الصف التاسع في البلد الأجنبي وبناء عليه رفع تلقائيا إلى الصف العاشر.
اعتمد الباحث عدة أدوات للدراسة فقد استخدم:
1.أسلوب المقابلة الشخصية حيث سجلت تلك المقابلات مع بعض الطلبة على أشرطة كاسيت ليتسنى تحليلها.
2.الاختبارات التحصيلية المعدة من قبل الباحث حيث استخدم الباحث أسئلة التوجيهي السابقة لإعداد اختبارات تحصيلية للطلبة أثناء فترة الاستقصاء.
3.مقياس للقلق المعروف باسم مقياس سارسون لقلق الاختبار [1] ، والذي طوره الدكتور أحمد عودة ليتلائم مع البيئة الأردنية.
إن تنوع الأدوات المستخدمة في البحث قد تسهم في الوصول إلى فهم أعمق لحقيقة الأسباب التي تقف وراء اخفاق الطلاب في اختبار التوجيهي.
تعددت طرق التأكد من صدق وثبات الأدوات المستخدمة في البحث:
· بالنسبة لمقياس سارسون لقلق الاختبار والذي طوره الدكتور أحمد عودة فلم يجر عليه أي قياسات للتأكد من صدقه وثباته واعتمد الصدق والثبات عند صاحب الأداة الأصلي.
· بالنسبة للاختبارات التحصيلية فقد تم التأكد من صدق محتواها بمقارنتها مع الفقرات التي تقابلها في اختبار التوجيهي وكما أنها عرضت على أحد الزملاء للتأكد من صدق محتواها واما الثبات فقد قيس بالطريقة النصفية ووجد أن معامل الارتباط يساوي 0.65 وقد اعتبر مقبولا في مثل هذه الدراسة.
· تم التأكد من صدق التحليل للمقابلات الشخصية بعرض ما توصل إليه الباحث على عينة الدراسة وكذلك بعرضها على أحد الزملاء ووجد توافقا عاليا بين التحليلات المختلفة.
(1) راجع ملحق رقم (2)