1.القلق
2.ضعف المعرفة الرياضية.
3.ظروف محيطة
وقصد بالقلق في هذا السياق ذلك الشعور الذي ينتاب الطلبة قبل وأثناء الاختبار فقد ظهر هذا العامل بشكل ملفت للنظر عند جميع أفراد العينة. أما ضعف المعرفة الرياضية فقد تفاوت فيه أفراد العينة فلم يكونوا جميعا ضعيفي التحصيل. ولعل تكاتف العاملين السابقين قوى من فرصة الاخفاق عند أفراد العينة. في حين أن الظروف المحيطة كانت قوية عند البعض.
جدول (3) : العوامل المؤثرة في اخفاق الطلاب في اختبار التوجيهي
العامل المؤثر ... التكرار
القلق من الاختبار ... 15
القلق من الرياضيات ... 15
الضعف في المعرفة الرياضية ... 10
الظروف المحيطة (معلم، أهل، أقران، ... ) ... 7
وتوضيحا للنتائج التي توصلت إليها الدراسة عمدت إلى وصف تفصيلي لبعض الصور التي تنير الطريق أمام القارئ وتمكنه من الحكم على مدى صحة الاستنتاجات التي توصل إليها الباحث.
من خلال المقابلات التي أجريتها مع أفراد الدراسة وعند سؤالهم عن وضعهم النفسي قبل اختبار التوجيهي، وأثناء الاختبار أجاب جميعهم بعبارات متقاربة تدل على القلق من الاختبار والخوف من الفشل، وللتدليل على ذلك ما قاله ايهاب [1] :"خوف كبير"أما صقر فقال:"من شدة الخوف أحضرت معلم رياضيات آخر غير المعلمين الذين درسوني خلال السنة وهو جارنا وله أسلوب مختلف وليس معلم توجيهي فلخبط المادة قبل الامتحان بيوم وشعرت بأنني ضايع"وجاء تأكيد آخر من إحدى الطالبات بقولها:"طول الليل وأنا عند صاحبتي ونبكي، ذهبت للاختبار وكتبت اسمي وخرجت".
(1) جميع الأسماء الواردة في الدراسة وهمية وليست أسماء أفراد الدراسة الحقيقية