الصفحة 8 من 16

بدأ إجراء البحث بتاريخ 15/ 11/ 2001 واستمر حتى تاريخ 31/ 1/ 2002 ولعل مشكلة ضيق الوقت وقله الخبرة في التحليل النوعي قد تكون من محددات الدراسة، ولكنها كانت بداية جيدة لخوض غمار هذا النوع من الاستقصاء.

اعتمدت الدراسة على معايشة مجموعة من الطلبة والطالبات الذين أخفقوا في اختبار التوجيهي حيث قمت بتدريس أفراد العينة ومقابلتهم وملاحظتهم.

كنت أقدم الحصة للطلبة بطريقة العرض المباشر وأعمد إلى تلخيص الأفكار المهمة لهم، وخلال الحصة كنت أتحدى الطلاب بطرح أربعة أو خمسة مسائل يمكن أن تصنف من المستويات العليا حيث كانت تلك المسائل تحتاج نوعا من التحليل والتركيب ولا يكفي أن يتقن الطالب المفاهيم والمهارات الأساسية ليتمكن من حلها.

يضاف إلى ما سبق استخدامي لأوراق عمل متنوعة بقصد التدرب الذاتي، وكنت أستخدم اختبارات متنوعة لتقويم تحصيلهم. فقد استخدمت اختبارين من اختبارات التوجيهي لمحاكاة موقف الاختبار. حيث أرى أن عامل الزمن من العوامل التي تؤدي لإخفاق الطلاب في اختبار التوجيهي.

كنت أستغرق ساعة أو ساعتين في الحوار مع الطلبة والطالبات في مشاكلهم الخاصة أحيانا وفي مشكلتهم الخاصة بالرياضيات غالبا بعد الحصة. وبعد فترة ثلاثة أسابيع كنت قد اكتسبت ثقة الطلاب بأسلوب الشرح وبما أقدمه لهم من نصيحة وعندها طلبت إليهم تسجيل المقابلات.

كانت تجرى المقابلات مثنى مثنى وذلك حسب طلبهم، فقد صرحت الطالبات وبعض الطلاب بأنهم يشعرون بالحرج من المقابلة ا لفردية ولكنهم يشعرون بالدافعية والتشجيع حين يكون الزميل موجودا. وبعد أن سجلت المقابلات قمت بترميزها وتحليلها معتمدا بشكل أساس على تحليل المحتوى.

تم استخدام مقياس سارسون بعد أسبوعين من بداية المقابلات وطلبت إلى الطلاب الاجابة عن المقياس ليلة الاختبار وتزويدي بنتائج خلال لقاء خاص بعد اختبار التوجيهي.

قبل اختبار التوجيهي بيومين لقيت الطلبة وقدمت لهم مسائل سهلة لرفع المعنويات والدافعية وتحدثت إليهم لخفض درجة القلق.

خلصت الدراسة إلى بعض الأسباب الرئيسة الكامنة وراء اخفاق أفراد عينة الدراسة في اختبار التوجيهي والتي يمكن أن تلخص بعاملين رئيسين هما:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت