-تركيزهم على حفظ المسائل وعدم تركيزهم على فهم المادة.
• عدد الطلاب في الصف كبير (أكثر من 30) إلا في مدرسة واحدة (عدد الطالبات 14)
• حدوث شغب وعدم اكتراث في الحصة الصفية، صرح بذلك كل من هشام، إيهاب، صقر، أما عند الطالبات فكان يسود جو من الحديث والبعد عن الحصة والدروس، وقد برر الطلاب تلك السلوكيات بتنوع مستويات الطلاب، فالأغلب يأخذ الخصوصي ولا يعول كثيرا على الحصة الصفية، أو لأن طبيعة الطلاب مشاغبين.
• معلم خصوصي: بالرغم من أن (3 طلاب) أشاروا بأن معلم المادة في المدرسة كان جيدا، إلا أنهم صرحوا باعتمادهم على معلم الخصوصي، وعدم اكتراثهم بمعلم المدرسة، والبقية ذكروا بأن معلم المدرسة كان يجبرهم على أخذ الخصوصي عنده حتى في المدارس الخاصة فذكرت هناء (في مدرسة خاصة) أن معلم الرياضيات كان يعطي الانتباه الأكبر لأربعة طالبات في الصف لأنهن يدرسن عنده خصوصي.
• تقلب المعلمين وانتقالهم: فعند (5 طلاب) تكررت قصة درامية حول تنقل المعلمين، فذكرت مي (مدرسة حكومية) بأن المعلمة التي درستهم في البداية كانت جيدة، وجميع الطالبات مطمئنات لها، ولكن في أول شهر أخذت إجازة وضع، وجاءت معلمة أخرى خبيرة في نفس المدرسة لم يكن لها رغبة بتدريس التوجيهي، فأخذت تكيل للطالبات التهم، وتشتم الجميع وتصرح عن تذمرها، حتى تشتكي الطالبات عليها، وبعد المعاناة تم تغيير المعلمة، بمعلمة حديثة التعيين، وكما تقول الطالبة:"صحيح محترمة لكن ما بتعرف تدرس"،أما شفاء (مدرسة حكومية) التي لم يكن عدد طلاب الصف يتجاوز 14 طالبة، فإن معلمة الرياضيات أيضا أخذت إجازة وضع، ولم تعد، وبقوا فصلا كاملا بدون معلمة، ثم جاء معلم من المدرسة الأساسية متبرعا بتدريس الرياضيات. أما ابتسام (مدرسة حكومة) فتقول:"كانت المعلمة جديدة، وقريبة من عمرنا، وطول الحصة مزح ما فهمنا شيء"
• الاهتمام بجميع الأسئلة من جميع المصادر، بغرض النظر عن فهم المادة أو تصديقها، فقال خلدون:"المعلم في الخصوصي أعطانا 3000 مسألة عن التكامل، ويوم الاختبار ما دريت شو أدرس"في حين أن هذا الطالب درس في المدرسة النموذجية التابعة لجامعة اليرموك، ومعلمه في المدرسة ممتاز، والوضع عندهم مثالي، وعند مواجهة الطالب بتلك الظروف المساعدة قال:"ركزت على معلم الخصوصي بعد ما سمعت عنه من زملائي فما اهتميت بغيره، كنت أحفظ المسائل لأنها نفسها أو بعضها راح ييجي في الاختبار"،أما هناء فقالت:"معلم الخصوصي"