فهرس الكتاب

الصفحة 176 من 194

سلاحه (بندقه) لكنه على عكس ما توقعته، أغلق الأمان، وجلس يشرب الشاي، ثم نظر إلي وقال: أنت مستغرب! قلت: نعم. قال: انظر يا بني - وهذا درس لنا جميعا - قال لو كان الهدف حجرا، كنت استغرقت وقتي في ضبط السلاح وأنا أعلم أن الخلل من عندي، فهذه مادة وهذا مادة، هذا حجر وهذا سلاح ... ، أعد وأضرب، لكن هذه روح بيد الله عزوجل، باقي لها نفس! باقي لها عمر! قال تعالى: (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا، ومن يرد ثواب الدنيا نؤته منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي الشاكرين) ."."

وهذه العقيدة التي نؤمن بها (إن روح القدس نفث في روعي أنه لن تموت نفس حتى تستكمل رزقها وأجلها) فعلى رسلنا، يجب أن نفهم من نحن، ونفهم ديننا، ونقاتل بعقيدتنا، نقاتل بما لدينا، لماذا نهزم أنفسنا بأنفسنا! بسبب الجهل!

إذن تبقى هذه المسائل من الواجب أن نفقهها أولا ثم نفقهها إخواننا.""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت