حتى في مسائل القتال التي تسمى في الميدان"التكتيك"ويسمونها أيضا"الأسلوب"وغيره، حتى هذه،، أي عقل بقى لي! أي تفكير بقي لي! عندما أحصل على خطتي وترتيباتي من عدوي!
ولابد من التفريق بين الاستفادة منها وبين أخذها كهدي، ففرق كبير بين هذا وذاك.
وتبقى المسألة أولا هي الانطلاق من المرجعية التي نأخذ منها ونحصّل منها العلم.
يجب أن نأخذه من مرجعيتنا نحن كمسلمين لا نأخذه من غيرها.
أنا شرعيا مطالب أن أحافظ على تفكيري، على عقلي وعلى عقول الناس، فليس كل دورة انضم إليها، وليس كل كتاب أقرأه، فهذه مسائل دين، والعلم دين،"فانظروا عمن تأخذوا دينكم".
يقول الشيخ قاسم الريمي - حفظه الله-:"كنا في فترة من الفترات نجتمع في دورة لندرس موضوعا معينا، فنأخذ من الكتب الموجودة في الساحة في باب العلوم العسكرية، فنطرحها على الجند، فلاحظت في بعض الأحيان أن بعض الإخوة، إذا حدثته عن غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، أو كانت الدورة تتناول الحديث عن غزوات النبي صلى الله عليه وسلم، اشمأز، ووجد في نفسه، وتظهر الكراهية على ملامح وجهه، وإذا ما حدثته عن"فن الحرب"، رأيته يستبشر ووجهه يستنير، فإذا سألته"