وهو يقول (استووا خلفي لأثني على ربي) ليس أن تدخل في لوم وعتاب وتململ ونكد ... هذا ضعف. وبدل كثرة الكلام هذا وقت ذكر الله عز وجل، وحمده، والحمد لله على كل حال، الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه، هذا وقت، ذكر الله عز وجل والثناء"."
ويضيف الشيخ قاسم الريمي - حفظه الله-"أنا أذكر قصة حصلت معي شخصيا، وهي قصة يجب أن تكون حاضرة لدينا جميعا، تجد السيارة تم إعدادها وتضرب الهدف وتنفجر في الهدف، ولكن يقتل مرافقيه وهو ينجو! بعض الأهداف حاولنا معها 6 إلى 7 مرات، ولم ننجح، يفقد الهدف يده أو يصاب، لكن في الأخير يبقى حيا. ويقول أحدهم إلى متى! ونحن لم نتمكن من فرد واحد، ولكن الأرواح ليست بيدنا هي بيد خالقها عز وجل."
وأذكر في يوم كنت مع العم سعيد خرسان، من أهل مأرب نسأل الله أن يتقبله، فخرجنا فوجد حماما، حماما بريا، فنزلنا نشرب الشاي، ونزل هو يصطاد الحمام، فأقام الحجارة، وأخذ موقعه، وضبط أموره ورمى، فلم يصب الهدف. وطبعا أنا أعرف عم سعيد إذا لم يصب هدفه، يستمر في ضبط السلاح والتصحيح والقياس ويرتب نفسه من جديد وتصبح قصة! حتى ينجح، وفي ذلك اليوم حين لم يصب الحمامة أنا قلت خلاص! سنجلس اليوم من العصر إلى المغرب مع العم سعيد نضبط في