فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 194

ثم ماذا نتوقع من إنسان يقرأ لفلان الملحد أو لفلان اليهودي أو لفلان النصراني؟!

هل سنجد رجلا تقيا وخفيا ورجلا يريد أن يخدم دين الله عز وجل، يريد أن يقدم لدين الله عز وجل أو سنجد بدلا من ذلك قاطع طريق، هذا في أحسن الأحوال إن لم نجد مجرما والعياذ بالله.

وكل إناء بما فيه ينضح، فالمرجعية أساس، ليس الأصل في الإنسان كم يقرأ، كم يبحث، بل الأصل ماذا تقرأ وكيف تقرأ؟

هذا عقلك عندك أمانة، وعليك أن تنتقي لمن معك أفضل ما هو موجود حتى في كتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم (اتبعوا أحسن أما أنزل إليكم) أفلا يردعك هذا عن أن تنتقي ما يفسد العقول والقلوب!

رأينا قول ابن الهرثمي -رحمه الله - في أن على صاحب الحرب أن يجعل رأس حربه تقوى الله عز وجل، والانقياد لأمر الله عز وجل، وأن يتصف بكثرة ذكره والاستعانة به والتوكل عليه والفزع إليه ومسألته التأييد والنصر والسلامة والظفر وأن يعلم أن هذه الأمور كلها هي من الله عز وجل لا بالحيلة ولا بالعقل الذكي، وتكلم على أمور كثيرة أخرى، وقال أيضا: أن الإنسان ما يدع الاستخارة في العمل وأن يترك البغي والحقد وأن ينوي العفو ويترك الانتقام وعليه بالعدل إلى غير ذلك من صفات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت