فهرس الكتاب
الرابط:
وقد نشر خبر الدراسة موقع خدمة أخبار الأديان:
وذلك فضلًا عن بعض الأغنياء الأتقياء الذين لا نعلمهم (يعملون في الخفاء وصدقة السر) ، فضلا عن الذين اشتهرت صدقاتهم لوصولها إلى أحد أشكال العالمية مثل الشيخ عبدالرحمن السميط رحمه الله، والشيخ عبدالعزيز الراجحي.
-ومن أنواع القيادة العمياء (للعقل) أيضًا تحت دوافع ومؤثرات نفسية: ما يتم التلاعب فيه على أوتار مراحل عمرية معينة مثل المراهقة والشباب والتي تمتاز بالتمرد وحب الانطلاق، فيصورون لهم الدين في صورة القيود التي لا تفعل إلا أن تضايقهم فقط (وبالطبع دون ذكر لأي هدف من أهداف تلك القيود في الدين أو الإسلام) ، وكذلك استغلال مشاكل المرأة أو بعض المشاكل الأسرية أو الزوجية في تعميمها على كل النساء وكل نظام الأسرة والزواج!! ثم المطالبة بالتحرر من كل ذلك وهدمه وإلغاؤه تحت دعاوى المساواة بين الجنسين أو حقوق (الجيندر) !! وهذا فيه إجرام أخلاقي واستهانة بعلاقات هي قوام أي مجتمع حتى عند الغرب المتفسخ نفسه، ولا زالت دول كثيرة إلى اليوم تقف أمام مخططات اليونسكو لزعزعة هذا البناء في مؤتمراته المشبوهة ومؤتمرات النسوية والجيندر!!
-وبالطبع للجهل بالإسلام بل وبالتاريخ نصيب الأسد في فتح باب التأثر بالأكاذيب، فإذا عدنا لموضوع العبيد مثلًا وملكات اليمين وجهل أغلب المسلمين اليوم بقواعدهم وحقوقهم في الإسلام والتي منها حقهم في تحرير أنفسهم بالـ (المكاتبة) التي جعل الله الإعانة عليها مصرفًا من مصارف الزكاة!! نقول أن الجهل بكل ذلك يخلق صورة قاتمة للإسلام تغذيها صورة الأفلام والمسلسلات في ظلم العبيد والتعدي عليهم وعلى نسائهم بالجبر (الاغتصاب) وهو بالفعل ما وقع في تاريخ كل الأمم القديمة والحديثة وإلى اليوم في الحروب حتى عند مَن يسمونهم العالم المتحضر (أعلى نسب اغتصابات كانت في حروب اليابان والصين ودول أوروبا بعضها البعض مع روسيا وأمريكا وكذلك في أفريقيا كما سنرى فيما بعد) رغم أنه لم ترد رواية واحدة