الصفحة 16 من 65

فر أبناء (غَيطشة) إلى شمال الأندلس، وبدؤوا يثورون ضد الحكم الجديد.

أحد أبناء الملك التجأ إلى (يوليان) حاكم سبتة في (المغرب) أي: في الشمال الإفريقي الذي كان من أنصار والده.

تحرك (لذريق) إلى شمال أسبانيا للقضاء على أعوان وأبناء الملك السابق، ووجد الابن الذي في سبتة مع حاكمها (يوليان) الفرصة مواتية للانتقام من المغتصب لكنهما يعلمان أنهما لا يستطيعان فعل شيء بمفردهما.

كان (لذريق) و (يوليان) نصرانيين حليفين لكنه حصل بينهما خلاف، الذي بدأ به هو (لذريق) فبدأ (يوليان) يهتبل ويتحين الفرص للقضاء على (لذريق) وحصل له ذلك، وكان ذلك عام (91) هـ.

عرض (يوليان) على موسى بن نصير أن يسلمه مدينة سبتة- يعني: يخلي بينه وبين المضيق- ليفتح من الأندلس ما يشاء، وكانت سبتة لا تزال تحت حكم النصارى بعد فتح أفريقيا وقبل فتح الأندلس.

ابن غيطشة هذا قال لموسى: أنا لا أطمع في الملك، وإنما أطمع إن تم لك الأمر أن تعيد لنا مزارع والدنا وهي مئات المزارع موزعة على أنحاء أسبانيا-

هيأ موسى بن نصير جيشًا قوامه (7000) سبعة آلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت