الصفحة 18 من 65

لما علم طارق بتقدم (لذريق) بجيشه الكثيف، أرسل إلى موسى رسالة يطلب فيها منه المدد قال فيها: إن الأمم قد تداعت علينا من كل ناحية، فالغوث الغوث، فأمده بخمسة آلاف مجاهد، ليكون العدد اثني عشر ألفًا.

استكشف طارق المنطقة فاختار هو مكان المعركة قرب وادي (برباط) فخيم على ضفافه وانتظر حتى أتى القوط.

حدثت المعركة الفاصلة التي تعد من أهم معارك الأندلس.

وسوف يأتي تفصيلها فيما بعد إن شاء الله.

استطاع طارق أن يخضع جنوب الأندلس (شذونه) (مورور) (قرمونة) (مالقة) (إلبيرة) (أريولة) كل هذا تم في شهر واحد وهو شهر شوال (92) هـ.

وصل طارق إلى أشبيلية فصالح أهلها طارقًا.

جمع القوط في مدينة يقال لها (أستجة) في الجنوب، وهي حصينة جدًا لكن طارقًا استطاع أن يفتحها.

في عام (93) هـ عبر موسى بثمانية عشر ألف جندي إلى الأندلس.

انتقضت بعض المدن التي فتحها طارق، لكنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت