فلو تراهم حيارى لا دليل لهم ... عليهمُ من ثياب الذل ألوان
ولو رأيت بكاهم عند بيعهم ... لهالك الأمر واستهوتك أحزان
يا رب أم وطفل حيل بينهما ... كما تفرق أرواح وأبدان
وطفلة مثل حسن الشمس إذ برزت ... كأنما هي ياقوت ومرجان
يقودها العلج للمكروه مكرهة ... والعين باكية والقلب حيران
لمثل هذا يبكي القلب من كمد ... إن كان في القلب إسلام وإيمان [1]
(1) نقلًا عن كتاب نفح الطيب (4/ 487) مع بعض التعديل من نسخ أخرى.