فهم ينقصون والقبور تزيد
هم جيزة الأحياء أما محلهم
فدانٍ وأما الملتقى فبعيد [1]
أخي:
تذكَر إذا بدأ الناس ينصرفون من المقبرة، وقد وُسِّدتَ قبرك، وأدخلت لحدك، عاد الصمت والسكون. رحمك الله وآنس وحشتك.
آنس اللهُ وحشتك
رَحِمَ اللهُ وحدتك
أنتَ في صحبةِ البلى
أحسنَ اللهُ صحبتَك [2]
(1) وفيات الأعيان 7/ 24.
(2) مكارم الأخلاق، ص 10.