والنفس تنشرها والموت يطويها [1]
وسُئل أبو حازم: كيف القدوم على الله؟ قال: أما المطيع فكقدوم الغائب على أهله المشتاقين إليه، وأما العاصي فكقدوم الآبق على سيده الغضبان.
أخي الحبيب:
عِشْ ما بدا لك سالمًا
في ظل شاهقة القصور
يُسعى عليك بما اشتهـ
يت لدى الرواح وفي البكور
فإذا النفوس تقعقعت
في ضيق حشرجة الصُّدور
فهناك تعلم موقنًا
ما كنت إلا في غرور
كان حميد الطويل قائمًا يصلِّي فمات، فذكروه لابن عون وجعلوا يذكرون من فضله، فقال: احتاج حميد إلى ما قدَّم [2] .
(1) ديوان الإمام علي، ص 210.
(2) تذكرة الحفاظ 1/ 152.