الصفحة 155 من 181

ذهبت، وأدخل معك حيث دخلت، قال: فالأول ماله، خلفه في أهله ولم يتبعه منه شيء، والثاني أهله وعشيرته ذهبوا معه إلى قبره، ثم رجعوا وتركوه، والثالث هو عمله وهو معه حيثما ذهب، ويدخل معه حيثما دخل» [1] .

النَّفس تبكي على الدُّنيا وقد علمت

أنَّ السَّلامة فيها تَرْكُ ما فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها

إلا التي كان قبل الموت بانيها

فإنْ بناها بخيرٍ طاب مسكنها

وإن بناها بشرٍّ خاب بانيها

أموالُنا لذوي الميراث نجمعُها

ودورنا لخراب الدَّهر نبنيها

كم من مدائنٍ في الآفاق قد بُنيت

أمست خرابًا ودان الموت دانيها

لكلِّ نفسٍ وإن كانت على وجلٍ ... ذ ... ذ ... ذ

مِنْ المنية آمال تقوِّيها

فالمرء يبسطها والدَّهر يقبضها

(1) حلية الأولياء 3/ 269.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت