الصفحة 166 من 181

ومن ورائك للآمال قُطّاعُ

وصيحةٌ لهجوم الموت منكرةٌ

صُمَّتْ لوقعتها الشنعاء أسماع

وغصَّةٌ بكؤوس أنت شاربها

لها بقلبك آلامُ وأوجاعُ [1]

فيا أخي:

اعلم أنَّ العاقل يعتمد على عمله، والجاهل يعتمد على أمله [2] .

واعلم أن الأمل يكسل عن العمل، ويورث التَّراخي والتَّواني، ويعقب التشغال والقاعس، ويخلد إلى الأرض، ويُميل إلى الهوى.

يا من يعد غدًا لتوبته

أَعَلَى يقين من بلوغ غد

المرءُ في زللٍ على أملٍ

ومنيةُ الإنسان بالرَّصد

أيام عمرك كلُّها عدَدٌ

(1) العاقبة، ص 68.

(2) العاقبة، ص 68.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت