بعد الانتهاء من تقديم الحوافز تمت مقابلة 9 معلمات أفراد عينة الدراسة و طرح أسئلة عليهن (الملحق الرابع) ،وكانت إجابتهن كالآتي:
نفّينَ جميع المعلمات تسبب الورقة بأي عبئ عليهن باستثناء معلمة واحدة رأت أنها طويلة بعض الشئ. إضافة إلى أن إحدى المعلمات أبدت تأييدها و راحتها لجاهزية البطاقة قبل دخولها للصف، فكان قراءة الورقة أول أمر تقوم به.
و تنوعت الإجابات حول تحويل نيّة العمل من العادة إلى العبادة، فقد أبدت معلمتان تأيدهن لتأثير الحوافز بتحويل نية عملهن من العادة إلى العبادة، وأضافت معلمة أن أكثر تأثير لمسته على سلوكها في هذا الجانب هو تأثير بطاقة (التعامل مع الأهالي و الستر على طباعهم المختلفة) و أبدت استغرابها من عدم ادراكها لأهمية هذه الكفاية من قبل، و أكدت أن تأثير الحوافز الإيجابي على سلوكها سيستمر و بالتحديد تأثير تلك الكفاية.
كما أبدت إحدى المعلمات استغرابها من هذا السؤال (حول تحويل نيّة عملها من العادة إلى العابادة) ، فمن وجهة نظرها لم تكن ستستمر في مهنة التدريس لولا نيتها في العبادة و خاصة أنها تعمل في مهنة التعليم منذ 13 عام، إلا أن تأييدها في هذا الجانب تمثّل - كما وصفت - في أن الحوافز عملت على تجديد الحماس و الأمل.
و انتقالًا إلى رأي آخر في هذا الجانب فقد أوضحت معلمة أخرى بأن نيتها نحو العمل كعبادة موجود مسبقًا إلا أن الحوافز عملت على تجديد الإرادة و زيادة درجة الصبر و التحمّل حتى نهاية العام الدراسي.
وحول التأثير الذي شعرت به أو لمسته المعلمة بعد قرائتها للحوافز سواء كان بتجديد دافعيتها