أو خلقها أكدن المعلمات على أن الحوافز أثرت عليهن من ناحية نفسية مما انعكس إيجابًا على سلوكهن مع الأطفال، باستثناء معلمتان لم تجدا أي تأثير على دافعيتها، و أرجعتا سبب ذلك بأن محتوى كل بطاقة معروف بالنسبة لهما و أضافت إحداهما بأن مصدر الدافعية بالنسبة لها هو ردود فعل الأطفال و الأهالي.
وختامًا تم سؤال المعلمات حول مدى تأييدهن بضرورة وجود الفكرة بشكل عام (ربط كفايات مهنة التعليم بالشريعة الاسلامية) سواء كان تطبيقها بتوزيع أوراق الحوافز أم بأسلوب آخر، فقد أبدين معظم المعلمات رغبتهن بذلك و عبرت إحداهن عن ذلك بعبارة"يا ريت"بالرغم من أنها قد أشارت سابقًا بأن نية العبادة موجوده لديها إلا أن استمرارية الفكرة سيعمل على زيادة درجة الصبر و تجديد حماسها.
و في هذا الجانب أكدت معلمة أخرى بأن المعلمة تشعر بالإرهاق لدرجة أنها تحتاج بين الفترة و الأخرى لمن يدعمها بمثل هذه الحوافز لتحافظ بذلك على درجة عالية و مستقرة من الدافعية.
كما أكدت أخرى على ضرورة استمرارية الفكرة و أضافت أنه و بالرغم من أنها لم تجد عبئا في آلية التطبيق الحالية إلا أنها تفضّل آلية جديدة أخرى، لأنها - وكما شبهت - ترى دافعية المعلمة كالسيارة التي كلما اهتممنا بها من حيث المظهر و الجوهر و قدمنا لها الصيانة المستمرة و المميزة ستخدم لفترة أطول بكثير من السيارة التي يهتم بها صاحبها في حال عطلها فقط، فهي ترى أن مثل هذه الفكرة ستعمل على زيادة دافعية المعلم و زيادة أعوام خدمته في حقل التعليم.