لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» [1] .
ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم.
ويفضلون من أنفق من قبل الفتح - وهو صلح الحديبيبة - وقاتل، على ما أنفق من بعد وقاتل، ويقدمون المهاجرين على الأنصار.
ويؤمنون بأن الله قال لأهل بدر - وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر: «اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» [2] وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة، كما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] ، بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة [4] .
(1) أخرجه البخاري (7/ 21 فتح) ، ومسلم (16/ 326 نووي) .
(2) أخرجه البخاري (7/ 304 فتح) ، ومسلم (16/ 287 نووي) .
(3) أخرجه مسلم (16/ 290 نووي) عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل النار - إن شاء الله - من أصحاب الشجرة أحد الذي بايعوا تحتها» .
(4) قال الله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18] .