الصفحة 113 من 144

لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» [1] .

ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم.

ويفضلون من أنفق من قبل الفتح - وهو صلح الحديبيبة - وقاتل، على ما أنفق من بعد وقاتل، ويقدمون المهاجرين على الأنصار.

ويؤمنون بأن الله قال لأهل بدر - وكانوا ثلاثمائة وبضعة عشر: «اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم» [2] وبأنه لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة، كما أخبر به النبي - صلى الله عليه وسلم - [3] ، بل لقد رضي الله عنهم ورضوا عنه، وكانوا أكثر من ألف وأربعمائة [4] .

(1) أخرجه البخاري (7/ 21 فتح) ، ومسلم (16/ 326 نووي) .

(2) أخرجه البخاري (7/ 304 فتح) ، ومسلم (16/ 287 نووي) .

(3) أخرجه مسلم (16/ 290 نووي) عن جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا يدخل النار - إن شاء الله - من أصحاب الشجرة أحد الذي بايعوا تحتها» .

(4) قال الله تعالى: {لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا} [الفتح: 18] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت