فقال: أصاب، أي بني! ليس أحد منا أعلم من معاوية، هي واحدة أو خمس أو سبع، أو أكثر [1] .
من فضل الله عليه أن شرفه بكتابة الوحي بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ كان كاتبًا أمينًا، فعن عبد الله بن عمرو، قال: كان معاوية يكتب لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقد ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية [2] والذهبي [3] وابن القيم [4] وابن كثير [5] وابن حجر وجماعات من العلماء والمؤرخين في كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، وذلك بالغ مبلغ التواتر المعنوي، قال الذهبي وابن حجر: وفي مسند أحمد - وأصله في مسلم - عن ابن عباس قال: قال لي النبي - صلى الله عليه وسلم: «ادع لي معاوية» وكان كاتبه [6] .
(1) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (4641) ، والشافعي في مسنده (386) ، ومن طريقه البيهقي في السنن (4988) .
(2) منهاج السنة النبوية (4/ 371) .
(3) في سير أعلام النبلاء (3/ 122 - 123) .
(4) زاد المعاد في هدي خير العباد (1/ 117) .
(5) في البداية والنهاية في حوادث سنة 60 هـ.
(6) الإصابة في تمييز الصحابة (10/ 231) .