الصفحة 22 من 144

باب الإحسان إلى الناس والعفو عنهم مقدم على باب الإساءة والانتقام، كما في الحديث: «ادرؤوا الحدود بالشبهات» [1] ، فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في العقوبة» اهـ. [2] .

كان معاوية من فقهاء الصحابة وعلمائهم المعدودين، قال الحافظ ابن عساكر: «كان من الكتبة، الحسبة، الفصحة، أسلم قبيل الفتح وقيل عام القضية، وهو ابن ثمان عشرة، عده ابن عباس من الفقهاء، وقال: كان فقيهًا» اهـ [3] .

وقد حدث عن: النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكتب له الوحي والكتب، وحدث أيضًا عن: أخته أم المؤمنين أم حبيبة رضي الله عنها، وعن: أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما.

(1) روي بعدة ألفاظ، وانظر الترمذي (1424) ، والدارقطني (3/ 84) ، والحاكم (4/ 384) ، وانظر: تلخيص الحبير (4/ 160) .

(2) منهاج السنة النبوية (4/ 370 - 371) .

(3) تاريخ مدينة دمشق (59/ 60) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت