قال ابن حجر: مات معاوية في رجب سنة ستين على الصحيح [1] .
قال ابن كثير: قال ابن جرير: وأجمعوا على أنه هلك في رجب منها، وكان مدة ملكه استقلالا من جمادى سنة إحدى وأربعين حين بايعه الحسن بن علي باذرج، فذلك تسع عشرة سنة وثلاث أشهر، وكان نائبًا في الشام عشرين سنة تقريبًا، وقيل غير ذلك: وكان عمره ثلاثا وسبعين سنة، وقيل خمسا وسبعين سنة، وقيل ثمانيا وسبعين سنة، وقيل خمسا وثمانية سنة [2] .
قال السيوطي: مات معاوية في شهر رجب سنة ستين ودفن بين باب الجابية وباب الصغير وقيل: إنه عاش سبعًا وسبعين سنة وكان عنده شيء من شعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقلامة أظفاره فأوصى أن تجعل في فمه وعينيه وقال: افعلوا ذلك وخلوا بيني وبين أرحم الراحمين [3] .
(1) الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 154) .
(2) البداية والنهاية (8/ 124) .
(3) تاريخ الخلفاء (ص: 173) ، وقد أساء السيوطي في ترجمته من هذا الكتاب فأورد التنقصات الواهية، وأغفل الممادح، فلا حول ولا قوة إلا بالله.