الصفحة 29 من 144

ومنها عن شريح بن عبيد أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا لمعاوية بن أبي سفيان: «اللهم علمه الكتاب، والحساب، وقه العذاب» [1] ، وقال الذهبي: هذا حديث مرسل قوي.

عن عبد الله بن بسر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استأذن أبا بكر وعمر - رضي الله عنهم - في أمرٍ، فقال: «أشيروا» فقالا: الله ورسوله أعلم، فقال - صلى الله عليه وسلم: «أشيروا علي» فقالا: الله ورسوله أعلم، فقال: «ادعوا معاوية» فقال أبو بكر وعمر: أما كان في رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجلين من رجال قريش ما ينفذون أمرهم حتى يبعث الله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى غلام من غلمان قريش، فقال: «ادعوا لي معاوية» فلما وقف بين يديه قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أحضروا أمركم، وأشهدوه أمركم؛ فإنه قوي أمين» [2] .

وعن جبير بن نفير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يسير ومعه جماعة، فذكروا الشام، فقال رجل: كيف نستطيع الشام وفيه الروم؟ قال:- ومعاوية في القوم، وبيده عصا -

(1) أخرجه الإمام أحمد في فضائل الصحابة (2/ 914) .

(2) أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (1110) ، ورواه البزار مختصرًا (2721) ، عن عمر بن الخطاب السجستاني، عن نعيم به، وفي نعيم كلام، قال الهيثمي في المجمع (9/ 356) : «فهو حديث منكر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت