تعالى -! قالوا: يا أمير المؤمنين إلى رحمة الله - تعالى - ورضانه، وإلى ما شاء، قد علم الله تعالى إني لم آلو، وما أراد الله - تعالى - أن يغير غيره [1] .
وعن المسور بن مخرمة قال قال معاوية - رضي الله عنه: «ما كنت لأخير ما بين الله تعالى وبين ما سواه إلا اخترت الله - عز وجل - على ما سواه» [2] .
وعن ابن أبي حملة، عن أبيه، قال: رأيت معاوية على المنبر، وعليه قباء مرقوع [3] .
وعن أبي هريرة المكتب حباب، قال: كنا عند الأعمش فذكروا عمر بن عبد العزيز وعدله، فقال الأعمش: فكيف لو أدركتم معاوية؟ قالوا: يا أبا محمد يعني في حلمه، قال: لا والله، ألا بل في عدله [4] .
وعن قتادة، قال: لو أصبحتم في مثل عمل معاوية لقال أكثركم هذا المهدي [5] .
(1) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 422) .
(2) رواه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1/ 423) .
(3) الآحاد والمثاني (1/ 423) .
(4) السنة، للخلال (667) .
(5) السنة، للخلال (668، 669) .