-صلى الله عليه وسلم:
«لا تزول قدما عبد حتى يُسأل عن أربع: عمره فيما أفناه، وعن علمه فيما فعل، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن جسمه فيما أبلاه» [1] .
أيها المسلم: يا من تبيع تلك الأشرطة الغنائية، أنت مطالب باتقاء النار، واعلم أن ألأرض التي تمشي عليها، وتبيع عليها، ستشهد عليك بما عملت فيها، اسمع ما يقول نبيك - صلى الله عليه وسلم:
قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا} ثم قال: «أتدرون ما أخبارها» ؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد أو أمة بما عمل على ظهرها، تقول: عمل يوم كذا: كذا وكذا، فهذه أخبارها» [رواه الترمذي] [2] .
واستمع لما يقول: «ما منكم من أحد إلا سيكلمه الله ليس بينه وبينه ترجمان، فينظر أيمن منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر أشأم منه، فلا يرى إلا ما قدم، وينظر بين يديه، فلا يرى إلا النار، تلقاء وجهه، فاتقوا النار ولو
(1) حديث صحيح رواه الترمذي: (1970) .
(2) وقال: حديث حسن صحيح غريب، وقال الشيخ الألباني: ضعيف الإسناد، ضعيف سنن الترمذي (664) .