الصفحة 22 من 62

أ- الأدلة على تحريم الغناء

«من الكتاب والسنة وأقوال السلف»

ب- حكم سماعه من المرأة.

جـ_ الغناء المرخص فيه.

د- شبهة.

الغناء محرم في كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وفي أقوال السلف رحمهم الله تعالى، وهذا لما فيه هو الصد عن ذكر الله، والتلاهي عن الأمر العظيم، الذي خلق الإنسان من أجله، ألا وهو عبادة الله جل وعلا، فالإنسان لم يخلف ليدندن ويميل يمنة ويسرة، ويهز وسطًا، ويضرب كفًا! بل خلق لتوحيد الله وعبادته.

وسأذكر في هذا المبحث، أدلة تحريم الغناء من كتاب الله، وسنة رسوله، وأقوال السلف، وأتعرض للغناء المرخص فيه، وهو غناء الأعراس والعيد فقط [1] .

(1) قال الحافظ ابن حجر: «والأصل التنزه عن اللعب واللهو، فيقتصر على ما ورد فيه النص وقتًا وكيفية وتقليلًا لمخالفة الأصل» . اهـ. الفتح 2/ 443 قلت: انظر معي أيها القارئ: إلى دقة كلام الحافظ رحمه الله فقوله: «وقتًا» أي وقت العيد والعرس، وقوله: «كيفية» أي بالأشعار التي ليس فيها محظور، وقوله: «وتقليلا» أي لا يتجاوز الحد الذي يلهي عن التكاليف الشرعية وأداء العبادة، وقوله: «لمخالفة الأصل» أي أصل الغناء المحرم، وأن المتأمل لهذا الكلام، يرى البون الشاسع بين ما اقتصر عليه السلفـ وما يفعله الخلف، فالخلف خالفوا المأثور، وأطلقوا لأنفسهم العنان بالغناء في كل وقت، ولا حول ولا قوة إلا بالله!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت