1 -المغنيون والمغنيات
«حالهم، صفتهم، حكم استئجارهم» .
2 -التوبة من الغناء
«أريد أن أتوب، نماذج من سوء الخاتمة» .
تمهيد:
إن المتأمل لحال المغنين والمغنيات، يجد أن أحوالهم تسير من سيء لأسوأ، وإن كانوا في ظاهر الأمر خلاف ذلك، فبعض منهم أو كلهم يعيش في رغد من العيش، ويتمتع بمكانة اجتماعية طيبة في أوساط الناس.
وهذا في مقياس الشرع وعرفه ليس معتبرًا، بل ليس مقياسًا للأمن من مكر الله جل وعلا فقد يكون استدراجًا لهم! فإن سيد الأولين والآخرين - صلوات ربي وسلامه عليه - كان يكثر من قول: «يا مثبت القلوب ثبت قلوبنا على دينك» [1] وذلك خوفًا وخشية من الله رغم ما كان عليه من العبادة والقيام والصيام، التي لا يصل إليها مخلوق، وكان صحابته الأبرار على منواله ونهجه،
(1) صحيح سنن ابن ماجه «165» صحيح سنن الترمذي «2792» .