الصفحة 46 من 62

4 -أنهم عدلوا عن سماع كلام الرحمن، إلى سماع كلام الشيطان، قال العلامة ابن قيم الجوزية: «إنكم لا تجد أحدًا عني بالغناء وسماع آلاته، إلا وفيه ضلال عن طريق الهدى علمًا وعملًا، وفيه رغبة عن استماع القرآن إلى استماع الغناء بحيث إذا عرض له سماع الغناء، وسماع القرآن عدل عن هذا إلى ذاك، وثقل عليه سماع القرآن» [1] .

1 -الفسق، قال الإمام مالك عن الغناء: «إنما يفعله عندنا الفساق» .

2 -السفاهة، قال الإمام الشافعي: «إن الغناء لهو مكروه، يشبه الباطل والمحال، ومن استكثر منه فهو سفيه ترد شهادته» .

3 -النفاق، قال عبد الله بن الإمام أحمد، سألت أبي عن الغناء؟

فقال: «ينبت النفاق في القلب لا يعجبني» .

(1) إغاثة اللهفان 1/ 241 قلت: وأنا أؤيد هذا القول، فلقد أخبرني أحد الأشخاص الذين كانوا يستمعون إلى الغناء، أنه إذا أراد أن يذكر الله، أو يستغفر الله، سبقه لسانه للغناء فيتغنى دون أن يشعر، ثم يرجع إلى نفسه فيتذكر، فإذا أراد الذكر سبقه لسانه إلى الغناء، وهذا دين وحال من استمع للغناء، فكيف حال من ليله ونهاره وجل وقته في الغناء وألحانه!!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت