تسميه العرب النصب [1] ويسمى الرجل مغنيًا إذا نشد بتمطيط وتكسير وتهييج وتشويق، بما فيه تعريض بالفواحش.
وقيل: كل من رفع صوته بشيء ووالى به مرة بعد مرة [2] .
ذكر العلامة ابن قيم الجوزية، أن للغناء بضعة عشر اسمًا في الشرع وهي [3] :
اللهو - اللغو - الباطل - الزور - السمود - المكاء - التصدية - رقية الزنا - قرآن الشيطان - صوت الشيطان - مَزمُور الشيطان - مُنبت النفاق - الصوت الأحمق - والصوت الفاجر.
ثم أورد لكل اسم من الأسماء الآنفة الذكر، دليلًا من كتاب الله، أو من سنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، أو من أقوال الصحابة - رضي الله عنهم - .. وقال:
أسماؤه دلَّت على أوصافه ... تَبًّا لذي الأسماء والأوصاف
وبعض من الناس في هذا الزمان، يسمونه: السَّمَرُ [4]
(1) فتح الباري بشرح صحيح البخاري 2/ 442.
(2) جامع الأصول في أحاديث الرسول 8/ 455.
(3) انظر كتاب «إغاثة اللهفان» 1/ 237.
(4) السَّمرُ والمسامرة «الحديث بالليل» . اهـ. مختار الصحاح 312.