مخنثًا [1] ، ويسمون الرجال المغنين مخانيث» [2] .
قاريء البصير:
قد يجادلك أحد الأشخاص في الغناء، وذلك إرضاءً لهوى نفسه، ولنزغات شيطانية، فيقول لك: «إن الغناء ما فيه محظور» ويدلل على كلامه هذا بحديث أم المؤمنين «عائشة» الآنف الذكر، ويدلل أيضًا: بأن بعضًا من المشايخ في عصرنا أفتوا بإباحته، وغير ذلك من الحجج التي لا أصل لها، فكيف ترد عليه؟
إليك الإجابة السديدة:
1 -الغناء محرم وتحريمه ثابت بالكتاب والسنة وأقوال العلماء الذين يعتدون بهم، وأعرض عليه الأدلة الآنفة الذكر في تحريم الغناء.
2 -استدلاله بحديث أم المؤمنين، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقره، ولم ينكره على عائشة، فالإجابة على هذا تأخذ الوجوه الآتية، من نفس الحديث:
أ- أن أم المؤمنين رضي الله عنها قالت: «وليستا
(1) إذًا فالمغني في عرف العلماء مخنث، والمخنث: من يشبه خلقه النساء في حركاته وكلامها وغير ذلك». اهـ. الفتح 9/ 334.
(2) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية 11/ 565.