بمغنيتين» فنفت عنهما من طريق المعنى ما أثبته اللفظ، وقد قال القرطبي رحمه الله معلقًا على اللفظ: «أي ليستا ممن يعرف الغناء كما يعرفه المغنيات [1] المعروفات بذلك، وهذا منها تحرز عن الغناء المعتاد عند المشتهرين به» [2] .
ب- أن الشعر المتغنى به ليس من المحظور، بل هو شعر في وصف الحرب والشجاعة [3] .
جـ- أنه صدر من جاريتين صغيرتين بغير آلات محرمة.
د- أنه كان في يوم عيد، فلا يجوز التوسع في غيره من الأمكنة والأزمنة.
هـ- أن عائشة والجاريتين كن صغار سن، ولذلك لم ينقل عن عائشة بعد بلوغها إلا تحريم الغناء.
و- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرَّ أبا بكر - رضي الله عنه - على تسمية الغناء «مزامير الشيطان» واستدرك عليه بقوله: « ... وهذا عيدنا» .
(1) والمغنون في وقتنا الحاضر، بل إنهم اتخذوه حرفة ومهنة يتكسبون منه، والعياذ بالله!!
(2) فتح الباري 2/ 442.
(3) وأين ذاك الكلام من هذا الكلام المايع الساقط الذي يصدر من مغني العصر!