الصفحة 38 من 62

بمغنيتين» فنفت عنهما من طريق المعنى ما أثبته اللفظ، وقد قال القرطبي رحمه الله معلقًا على اللفظ: «أي ليستا ممن يعرف الغناء كما يعرفه المغنيات [1] المعروفات بذلك، وهذا منها تحرز عن الغناء المعتاد عند المشتهرين به» [2] .

ب- أن الشعر المتغنى به ليس من المحظور، بل هو شعر في وصف الحرب والشجاعة [3] .

جـ- أنه صدر من جاريتين صغيرتين بغير آلات محرمة.

د- أنه كان في يوم عيد، فلا يجوز التوسع في غيره من الأمكنة والأزمنة.

هـ- أن عائشة والجاريتين كن صغار سن، ولذلك لم ينقل عن عائشة بعد بلوغها إلا تحريم الغناء.

و- أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقرَّ أبا بكر - رضي الله عنه - على تسمية الغناء «مزامير الشيطان» واستدرك عليه بقوله: « ... وهذا عيدنا» .

(1) والمغنون في وقتنا الحاضر، بل إنهم اتخذوه حرفة ومهنة يتكسبون منه، والعياذ بالله!!

(2) فتح الباري 2/ 442.

(3) وأين ذاك الكلام من هذا الكلام المايع الساقط الذي يصدر من مغني العصر!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت