ز- جاء في رواية أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم: «اضطجع على الفراش وحول وجهه» [1] فدل هذا على أنه - صلى الله عليه وسلم - تنزه عن اللهو [2] وأقره، لأنه كان في يوم عيد.
3 -استدلاله بأن بعضًا من لمشايخ - في عصرنا - أفتوا بإباحته، فالجواب: أنهم يتحملون نتائج فتواهم، فالله جل وعلا ورسوله، - صلى الله عليه وسلم -، حرما الغناء، ومعلوم أن أي شيء يحرمه الله ورسوله، فلن يستطيع أحد من البشر مهما أوتي من العلم، وقوة المجادلة والمناظرة، أن يحل ما حرم الله ورسوله، إلا إذا أضله الله بعد علم، وانتكس على عقبيه، وأحب أن يرضي الخلق بسخط الله، والعياذ بالله.
لذلك فإنني أقول: ما وافق الشرع الحنيف من أقوال العلماء أخذ به، وما عارضه ولم يكن هناك مسوغ للاجتهاد فيه رد عليه!
ولهذا هيأ الله جل وعلا من قام بالرد على بعض العلماء الذين أفتوا بإباحة الغناء، وفند كلامه، وأبطل حججه [3] .
(1) انظر: فتح الباري حديث رقم (949) .
(2) وذلك لمقامه الشريف - صلى الله عليه وسلم -.
(3) هو الشيخ صالح فوزان آل فوزان في كتابه «الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام» .