ومع هذا طبع كتاب ذاك الشيخ، الذي أباح الغناء، طبع عدة مرات، وبزيادات وتنقيحات، وكأنه يريد أن تشيع الفاحشة بين المسلمين!
وأشد غرابة وإنكارًا من هذا، ما نشرته إحدى الصحف [1] : «من أن أحد المغنيين اعتزل الغناء، وبينما هو في رحلة جوية بين القاهرة وباريس، صادف عالمًا [2] وتجاذب معه أطراف الحديث عن الغناء، فما كان من ذلك العالم إلا أن أقنع هذا المغني بمشروعية الغناء، وقدم له الأدلة والبراهين على ذلك، وقطع المغني الاعتزال، وعاد إلى الضلال!» .
اللهم إنا نعوذ بك من علماء السوء، ونعوذ بك أن نضل أو نضل، ونعوذ بك أن نعارض حكمك وحكم نبيك.
(1) صحيفة عكاظ العدد «6101» تاريخ 29/ 4/1403 هـ.
(2) ربما يكون من علماء الصوفية الضالين المضلين!