الصفحة 44 من 62

آل عمران، الآية: 132]، وقال تعالى: {وَمَا آَتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ... } [سورة الحشر، الآية: 7] .

ففي الآيات الثلاث الأول: يحذرنا الحق تبارك وتعالى من أن نعبد الشيطان [1] ، ومن أن يضلنا بفتنته [2] ، ومن أن نتخذه وليًا من دون الله. وفي الآيتين الأخيرتين: يوجب الحق تبارك وتعالى أن نطيعه ونطيع رسوله، والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والمعازف ... » الحديث.

أقف هنا وأستجلي حال هؤلاء الصنف من الناس على ضوء ما سبق أليسوا هم عاكفين على صوت وآلات الشيطان؟

أليسوا هم مفتونين بما يزينه لهم من الاستمرار في لغوه وباطله؟

أليسوا هم أولياء للشيطان لأنهم أطاعوه واتبعوه؟

بلى هم كذلك ... إذًا ما هو مآل ومرجع من يعص الله ورسوله؟

اسمع - أيها القاريء - ماذا يقول ربك في من يعصيه ويعصي رسوله: وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ

(1) وعبادته تأخذ أشكالًا عدة منها طاعته في فعل ما حرم الله.

(2) ومن فتنة الغناء!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت