ومن هذا الباب سيرغمك على الرجوع إلى الغناء، مثلما أرجع البعض!!
وسيقول لك: أبعد هذه الشهرة العريضة، تترك الغناء وتصبح خاملًا؟!
أبعد هذا النجاح والمكاسب، تصبح في طي النسيان؟!
أتترك الساحة الغنائية لأناس هم أقل منك درجة؟! إلى غير ذلك من الوساوس والخواطر الشيطانية ..
وعودًا على بدء، أقول:
ثق تمام الثقة أن إبليس لن يدعك بهذه السهولة ... فما الحل؟
الحل:
استمر على الفقرات السابقة [1] وأكثر من دعاء الله، وأنت حاضر القلب، واجتهد في الدعاء بأن يثبتك الله على الحق، وأن يبعد عنك الشيطان ووسواسه، وتحري أوقات الإجابة عند السجود، دبر الصلوات، يوم الجمعة، جوف الليل الأخير.
وبعد ذلك ثق تمام الثقة، بأن الله سيجعل لك بعد
(1) وقد قلت: أنها مرة، لكن المريض يرغم على شرب الدواء المر الذي فيه الشفاء بإذن الله.