الصفحة 21 من 49

رأيتُ منك خيرًا قط» [1] .

أراك أختي في الله تخشين عذاب الله، وتخشين النار، فأنقذي نفسك منها بالاعتراف بفضل زوجك والثناء المخلص عليه، وانأَىْ بنفسك عنها بعيدًا عن الجحود والنكران؛ إرضاء لربك وإسعادًا لزوجك؛ حتى لا تتحطم السعادة الزوجية.

ثامنًا: عدم الاهتمام بالحاجات الغريزية:

إن حاجة الزوج إلى الإشباع الغريزي أمر فطري يرضي نفسه ويشرح صدره، ولا ينبغي للزوجة العاقلة أن تقلل من قيمة هذه الحاجة أو تعدها أمرًا ثانويًا؛ فقد أكَّدت الدراسات الحديثة أن 90% من حالات الطلاق تحدث بسبب الإخفاق في إنجاح المعاشرة الزوجية.

فعلى الزوجة المسلمة أن تتعرف على ما يرضي زوجها من أجل عفته وصيانته للمجتمع من الفواحش، حتى لا تفاجأ بمشكلات واتهامات ليس لها أسباب واضحة أو مباشرة، والسبب الخفي يكمن وراء هذه العقبة.

تاسعًا: الجهل بتعاليم الإسلام في الزواج:

(1) رواه البخاري، كتاب النكاح، ح 5197 واللفظ له، ومسلم، كتاب الكسوف، ح 907.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت