عليكما التجاوب مع كتاب الله عز وجل منهجًا للحياة، وإعطاؤه قدره من الإجلال والتعظيم؛ تلاوة، وحفظًا، وفهمًا، وحسن العمل به؛ لقوله - صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه» [1] وقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب» [2] .
وعلى الطرفين أن يُلزما نفسيهما بقراءة يومية: (حزب على الأقل) ، ومدارسته، ومحاولة التطبيق العملي للآيات، وإدراك شامل للمعاني من خلال القراءة في كتب التفسير.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي» [3] .
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار» [4] .
(1) رواه مسلم (804) .
(2) رواه الترمذي في فضائل القرآن، ح 2913، وقال: «حسن صحيح» .
(3) رواه الترمذي في المناقب، ح 3895، وقال: «حسن غريب صحيح» .
(4) رواه الترمذي في البر والصلة، ح (2009) ، وقال: «حسن صحيح» .