وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ [التحريم: 6] .
وقال سبحانه: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} [البقرة: 228] .
توجيهات الرسول - صلى الله عليه وسلم - للزوجة المسلمة:
قال - صلى الله عليه وسلم: «الدنيا متاع، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة» [1] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «ما استفاد المؤمن بعد تقوى الله خيرًا له من زوجة صالحة؛ إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرَّته، وإن أقسم عليها أبرَّته، وإن غاب عنها نصحته في نفسها وماله» [2] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها: دخلت من أي أبواب الجنة شاءت» [3] .
(1) أخرجه مسلم (1467) من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.
(2) أخرجه ابن ماجه، كتاب النكاح، باب أفضل النساء، ح 1857.
(3) أخرجه ابن حبان (4163) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.