الصفحة 22 من 49

إن الناظر للخلافات الزوجية يرى أكثرها ينبع من جهل الزوجين بأحكام الشرع وتعاليم الإسلام للعلاقات الأسرية.

فالعلاقة الزوجية علاقة متبادلة بين مانح وآخذ مرة، ومانح مرة أخرى؛ أي تبادل مستمر بين الحقوق والواجبات يحيط به المودة والرحمة، وإنكار الذات؛ فعليك - أختي في الله - فهم تعاليم في العلاقة الزوجية والعمل بها؛ فاتباع هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - فيه البركة والسعادة التي ننشدها جميعًا - سواء كان في الزواج أو في غيره - فبهذا العلم، وبذلك العمل تنجو السفينة من الغرق وتصل إلى بر الأمان.

عاشرًا: الذنوب والمعاصي:

قال الفضيل بن عياض - رحمه الله: «إني لأعصي الله فأجد ذلك في خلق دابتي وامرأتي» .

ومعنى هذا أن المعصية لها أثرها السيئ على العبد، فالتقصير الذي يحدث في الحقوق الزوجية معصية لا يرضاها الله - عز وجل - ولا رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وقد يرتكب الزوجان المعاصي، فيُرى أثرها في أولادهما، وفي صحتها، وفي علاقتها بعضهما ببعض، وذلك من عقوبة الذنب في الدنيا قبل الآخرة؛ فالمعصية توجب غضب رب العالمين، وإذا غضب من بيده كل شيء، فممن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت