يرجى الرضا بعده؟ فهو وحده الذي يملك القلوب، وإذا رضي وأرضى عن العبد كل شيء، وإذا غضب سخط وأسخط على العبد كل شيء.
قال أبو الدرداء رضي الله عنه: «إن العبد ليخلو إلى معصية الله تعالى فيُلقي الله بُغضَه في قلوب المؤمنين من حيث لا يشعر» [1] .
فعلى الزوجة المسلمة التي تبحث عن رضوان الله وتخشى عقابه أن تترك المعاصي، وأن تجدد دائمًا التوبة إلى الله - عز وجل - حتى يتحقق رضا الله - تبارك وتعالى - ليبارك لها في بيتها وزوجها، بل وحياتها كلها في الدنيا قبل الآخرة، ولتحمد الله على نعمة الزوج؛ فهناك الكثيرات ممن حُرِمْن هذه النعمة.
وأخيرًا أختي في الله:
ها نحن قد تخطينا بعض العقبات التي تحول بيننا وبين السعادة المنشودة، وعلينا ألا ننسى الاستعانة الدائمة بالله رب العالمين، ولنرفع يد الإفلاس والحاجة إلى الله بالدعاء الدائم حتى يعيننا على تخطي كل العقبات التي قد تواجهنا في هذه الحياة.
وتذكري دائمًا أن:
(1) صيد الخاطر، لابن الجوزي، 171.